|
باقَةَ وَرد لِعيد ميلادها
|
|
قالَتْ:
عَرَفْتُكَ يا صَديقي شاعِراً، وَحَدِيثُها في مَسْمَعي كَرِسَالَةٍ وَصَلَتْ بِلا مِيعَاد:
تَلهو بِنا الأَعْيادُ.. تَسْرِقُ عُمْرَنَا، هَلْ جِئْتِني، وَجَوارحي مُنْهَدَّةُ، والجَمْرُ أَطفَأةُ رُكَامُ رَمَادِي؟
لَمْ يَبْقَ في شِفَتي كَلاَمُ للِهَوى فَأنا..
طَوَيْتُ عَلى الحَنِينِ دَفاتِري،
|