عندما لا يَبقى غيرُ الكلمات
|
لاَ تُثِيري بِي شُجُونَاً غَافِيَهْ.
هَذهِ أَوْرَاقُ حُبِّي كُلُّهَا... لِي هُمُومِي. فَاتْرُكِينِي غَارِقَاً فِي دُخانِي، وَرُؤَى أَحْلاَمِيَهْ.
إِنَّ جُرْحِي أَغْمَضَ الجَفْنَ... فَلا
وَكُؤُوسِي، في الهَوَى، حَطَّمْتُها.
كانَ لِيْ قَلْبٌ ... فَلا تَسْتَفْسِرِي
جِئْتِنِي بَعْدَ شِتَاءٍ عَاصِفٍ
لا تُثيرِي لي شُجُونِي... إِنَّنِي
قِصَصِي في الحُبَّ ... مَا أُسْطورَةٌ
كُلُّهَا مَرَّتْ، وَمِنْهَا لَمْ يَزَلْ
وَالْحَبِيبَاتُ اللَّوَاتِي كُنَّ لِي،
قَدَرِي أَنْ أُعْطِيَ الشِّعْرَ دَمِي...
أَنْ أَرَى الدُّنْيَا رُؤَىً مَسْحُورَةً،
ريُشَتِي جُرْحُ حَنِينٍ نَازِفٌ
وَحُرُوفِي، وَالشَّذَا يَسْكُنُهَا،
فَإذا أَهْدَيْتُ شِعْرِي امْرَأَةً،
وَالمَواعِيدُ ارْتَوَتْ مِنْ مُهْجَتِي،
وَأَمَانِيَّ شِرَاعٌ هَاربٌ،
هَلْ فَهِمْتِ الآن؟ هَذي قِصَّتِي. |