2019 Anwar Salman Awards To Be Presented to Ghassan Zaqtan, Ghady Rahbani, and Oussama Rahbani
                                                                                                                                     
Beirut-May 2nd,  2019
Anwar Salman Cultural Foundation announced the recipients of its first annual ANWAR SALMAN AWARDS  today, marking the 3rd Anniversary of the late poet. The awards will be presented to Palestinian poet Ghassan Zaqtan, Lebanese Lyricist and Composer Ghady Rahbani, and Lebanese Composer Oussama Rahbani.
Zaqtan, a co-winner of Canada’s 2013 Griffin Poetry Prize, along with his translator Fady Joudah, was cited for his distinguished works which combine clarity with semiotic richness and the employment of a poetic language, open to interpretation. Based on a profound knowledge of Arabic poetic legacy and its rhythms, Zaqatan's poetry is connected with modernity through its celebration of everyday life, with its details and changing conditions. In Zaqtan’s poetry, Palestine is not invoked as a political slogan or platform for high-pitched rhetoric, but as fragmented places and times that the poet endeavors to accentuate and perpetuate in nostalgia and memory.
The Foundation’s jury commended Ghady Rahbani and Oussama Rahbani’s works, for their lyrics and music duo and their contributions to the Lebanese and Arab cultural scene, as well as the aesthetics that distinguished their work. The jury particularly stressed the significance of the two works that were recently released, namely, "Bghannilak Ya Watani” and "Arab Spring," which stood out as a profound expression of the nation's grief, and an inspiring message that revived hope for a better future.
Their work "Arab Spring," which sparked a lot of controversy, simulated the current era of the Arab world, the state of fragmentation and sectarian divisions and the absurdity and surrealism of war. It was distinguished by the humanitarian message integrated into the song, voicing a cry against violence. At the same time, it expressed a great disappointment with the current problems of the Arab world, with particular emphasis on its most significant aspect, sectarianism.
The award committee comprised five members, including poet Chawki Bzih; Professor Zahida Darwish Jabbour, former General Secretary of the Lebanese National Commission for UNESCO;; Professor Mahmoud Chreih; and writer and critic Sleiman Bakhti.
The Anwar Salman Cultural Foundation was established as a non-profit foundation in recognition of late poet Anwar Salman within the Lebanese poetry and his inspirational influence on the Lebanese, and regional literary scenes.The foundation seeks to safeguard Anwar Salman’s literary legacy, and promote his values: peace and love for the homeland, and respect for human dignity.The foundation has established the annual “Anwar Salman Award” granted to poets and artists.
2019 announce for web

إطلاق مؤسسة أنور سلمان الثقافية وجائزة أنور سلمان للإبداع

 عشيّة إطلاق مؤسسة أنور سلمان وجائزة أنور سلمان للإبداع، شهادات كبار الشعراء والكتاب والنقاد والفنانين

أنشطة وأخبار

اتصل بنا

EN

الرئيسية

 

 

بيروت -25 حزيران (يونيو) 2019

تسليم جائزة أنور سلمان للإبداع لزقطان والرحباني وإطلاق جائزة طالبية في "الأميركية"

 

.‎كرّمت مؤسسة أنور سلمان الثقافية الفائزين في جائزة أنور سلمان للإبداع في احتفال أقامته في قاعة "الوست هول" في #الجامعة_الأميركية في بيروت، في حضور الوزير والنائب السابق أدمون رزق والوزير السابق ملحم الرياشي والنائب و وممثل دولة فلسطين ماهر مشيعل، عميدة كلية الادب والعلوم في الجامعة الأميركية ناديا الشيخ واعضاء لجنة التحكيم وعدد من الفنانين بينهم الفنانتان هبة طوجي وسمية بعلبكي وجهاد الأطرش، بالاضافة الى الفائزين الثلاثة الشاعر الفلسطيني غسان زقطان والفنانين غدي واسامة الرحباني، وحشد من المثقفين والشخصيات الرسمية والاجتماعية.

 

بعد النشيد الوطني، قدمت الاعلامية سناء ضو بكلمة عن مؤسسة أنور سلمان والجائزة وجرى عرض فيلم كتحية للشعراء العرب الذين رحلوا في الألفية الثالثة.

والقى رئيس المؤسسة نشأت سلمان كلمة، واكد "ان الجائزة هي باكورةُ ما أنجزته المؤسسة بعد احتفال اطلاقها العام الماضي آخذة على عاتقها المساهمة في تشجيع وتحفيز الأعمال الإبداعية المرتبطة بأهداف إنسانية نبيلة تدعو الى التحرر الفكري وإعلاء كرامة الإنسان والتي تعكس مستوىً عالياً من الجمالية أسلوباً ومضموناً".

واشار الى "اعتماد آلية شفافة في اختيار المرشحين للجائزة من خلال لجنة تحكيم مستقلة وعبر ترشيح غير مباشر وكان اختيار المرشح من قبل المؤسسات الثقافية وجاء الاختيار عن فئة الشعر للشاعر الفلسطيني غسان زقطان وعن فئة الشعر المتكامل مع عمل موسيقي للفنانين غدي واسامة الرحباني . وتوجه سلمان بالشكر لأعضاء اللجنة التحكيمية على جهودهم وتطوعهم لهذا العمل النبيل وهم الشاعر شوقي بزيع ، البروفيسور زهيدة درويش جبور، البروفيسور محمود شريح والناقد والكاتب سليمان بختي.

وأمل بهذه الجائزة الجديدة التي أُطلقت في الجامعة الأميركية استكمال بناء دعائم مؤسسة أنور سلمان الثقافية من خلال الجمع بين جائزة أنور سلمان السنوية للإبداع التي تُعنى بتكريم المبدعين الذين اثبتوا استحقاقهم للتكريم بعد سيرة إبداعية مؤثرة وبين جائزة أنور سلمان للآداب في الـ AUB التي تحفّز الطاقات الإبداعية الناشئة.

وهنأ سلمان الفائزين في الجائزة منوهاً بدور اللجنة وجهود الجامعة الأميركية من أجل إطلاق جائزة انور سلمان للادب لطلاب الجامعة.

 

‎والقى كلمة لجنة التحكيم الشاعر شوقي بزيع فاستهلها بالقول: "لبنان وفلسطين ضفتان لقلب واحد ولو كانت الاوطان تطوى كالثياب لوقع فم بيروت على خد رام الله والعكس صحيح".

 

‎وبعدما انشد قصيدة مهداة لشعراء العرب الراحلين، قال: "ليس امراً بلا دلالة ان يتزامن هذا اللقاء التكريمي الذي نحتفي من خلاله بكوكبة مضيئة من المبدعين مع احتفاء الحضيض العربي بنفسه فيما سمي بصفقه القرن وهو يقيم بالعبرية الفصحى وبلكنة أميركية خالصة صلاة الغائب عما لم يتم بيعه بعد من تراب فلسطين على ان الحقيقة كالصدف ليست عمياء بالكامل حيث الموت يعوي في الزبد الدامي الي الفيالق المتهالكة على حد سيلين . في هذه القاعة وخارجها ايضاً مفاتيح غامضة لابواب المستقبل وبذورللامل في اعماق الياس واذا كان الواقع قاسياً إلى حد يصعب الدفاع عنه ،فإن الفن على أنواعه هو أحد الوسائل لمنع ثوب الكرامة من الاهتراء.

 

‎اضاف: "ان الحقيقه في الفن نسبية وحمالة اوجه لكن ما خفف علينا العبء ان الذين وقع عليهم الاختيار وسط غابة من المرشحين يستحقون جائزتهم بامتياز فلقد مثل غدي واسامة الرحباني من خلال عمليهما الاخيرين "بغنيلك يا وطني "والربيع العربي"، ما تمثله صرخات الاحشاء في عالم موحش. وربيع خلبي يتوزع ضحاياه بين سنابك الطغاة وسواطير الظلاميين كما ان صوت هبة طوجي ينهض بنصيهما العميقين نهوض سرب من البلابل المؤنثة بفينيق الاسطورة وورد رمادها الفاحم.

 

‎تابع: "غدي واسامة لا يأتيان من فراغ اللغة والموسيقى بل يتممان معا حصة لبنان من الاحلام حيث أسس الرحبانيان الابوان مع فيروز وسائر الاسرة عالما من الترجيعات لا قبل لاصدائه والنبوغ ووطنا شاهق التضاريس اصلب من هشاشة سياسيه المتحصنين بطوائفهم وانقى من اكوام نفاياتهم واعلى من تذابحهم على الغنائم. ليس صدفة ايضا ان تمنح جائزة الشعر لغسان زقطان ليس لانه واحد من الشعراء الصفوة وحسب وليس فقط لما تمثله فلسطين من بهاء الدلالة ورمزية المعنى، بل لانه احد الذين حملوا بعد محمود درويش راية الحلم الفلسطيني واحد من العدائين القلائل الذين لم يكتفوا بحمل الشعلة الى مستقرها العربي والانساني بل لان الشعلة التي حملها تغلغلت في صميم لغته ووجدانه بحيث لم نعد ندرك في كتاباته الحدود الفاصلة بين زيتون بلادي على الخرائط وما تناثر من حطام قلبه على الورق ليس ثمة في شعر غسان مكان للشعارات ومنصات الخطابة الجوفاء بل مكان لاستيلاد النيران من صوان السلالات وزلال الظهيرات السائلة علي سطوح اريحا ومنحدرات الكرمل".

 

‎واستطرد: "الشعر هنا لا يزف الطبول الى صماخ الاذان بل ينادي بخفوت التمتمات المهموسة على الذكريات المتقطعه والاعمار المقصوفة في المهد ليحيى من اوصالها وبلا مسيح منظور لعازر الشتات الفلسطيني الباحث عن قيامته المنتظرة في قصائد الشعراء وشرايين الموتى في الذكريات التي تثمر في الظلام اخيرا ثمة بئران ليوسف واحد هو مزيج غير مفصوم من مكابدات لبنان وعذابات فلسطين وثمة تجليات ثلاثة لجماله تضمها اللحظة هذه القاعة وتحتفي بها جائزه انور سلمان كابهى ما يكون الاحتفال.

 

‎وبعد عرض فيلم عن مسيرة زقطان الشعرية جرى تسليمه الجائزة من رئيس المؤسسة نشأت سلمان وعضو مجلس أمنائها النائب السابق ادمون رزق.

غسان زقطان

 

من جهته، القى زقطان كلمة شكر فيها المؤسسة ولجنة التحكيم،  وقال أن تُعطى جائزة للشعر والإبداع في هذا الوقت الذي يلقي بقسوته على كل شيء في حياتنا هو استعادة لشجاعة المخيلة والذاكرة

وهو تذكير بمواجهة الأسئلة في مواجهة بلاغة التلقي التي تجوّف أحلامنا وتطويها... أحبّ أن هذه الجائزة من لبنان وأنها تحمل اسم شاعرٍ أخلص لشعره ومشروعه بثقة من يرى في الحياة أمراً جديراً بالاحتفاء وأني سأحملها إلى فلسطين.

‎وتلا ثلاثة نصوص شعرية.

‎ثم عُرض فيلم عن أعمال غدي واسامة الرحباني وجرى تسليمهما الجائزة من عضوي مجلس الأمناء الوزير السابق ملحم الرياشي ود.شادي مسعد.

 

غدي وأسامة الرحباني

‎وقال غدي الرحباني: "العظماء لا يموتون يرحلون لكنهم يتركون سحابة من غمام متألق ينزل رذاذا شعرياً و ادبياًو فكرياً وموسيقيا يزيد على الدنيا رهافه وخيراً وجمالا ما بعده جمال يصل بالانسانيه الى السمو والرقي. الشاعر الكبير أنور سلمان الذي جمعنا رصع بشعره قمم لبنان فلمعت على ثلجه ابيات راسخة صامده صمود ارز لبنان هكذا حمل لبنان بقلبه". ‎وشكر المؤسسة واللجنة والجامعة الاميركية ونوّه بالفنانة هبة طوجي.

‎بدوره، شكر اسامة الرحباني ايضا مؤسسة انور سلمان "لأن هناك من لا زال يفكر بالثقافة والفن"، وقال: ان لبنان والعالم العربي بحاجة الى الشعراء لان الشعر يلون الحياة. وسأل عن حصة الثقافة في الموازنة وأسف لتغييب المهرجانات والاعمال الثقافية "، وحيا الفنانة طوجي.

‎وأخيرا، شكرت عميدة كلية الاداب والعلوم في الجامعة الاميركية ناديا الشيخ مؤسسة انور سلمان متمنية المزيد من النشاط المقبل.
.


 

AKR 3029
AKR 3105
AKR 3064

Copyright © Anwar Salman Cultural Foundation   جميع الحقوق محفوظة - مؤسسة أنور سلمان الثقافية

 

 

بيروت -2 أيار (مايو) 2019

فوز غسان زقطان وغدي وأسامة الرحباني بجائزة أنور سلمان للإبداع للعام 2019واحتفال تكريمي كبير لتسليم الجوائز في حزيران يونيو

 

.تزامناً مع الذكرى السنوية الثالثة لرحيل الشاعر أنور سلمان تعلن مؤسسة أنور سلمان الثقافية عن قرار اللجنة التحكيمية للجائزة وفي ختام مداولاتها حول اللائحة القصيرة للترشيحات التي وردت إليها من مختلف الدول العربية  في مجالي الشعر العربي والشعر المتكامل مع عمل موسيقي. وقد تمّ اختيار الشاعر الفلسطيني غسان زقطان لمنحه جائزة أنور سلمان للإبداع في دورتها الأولى للعام 2019 في مجال الشعر العربي.كما تم اختيار الشاعروالمؤلف الموسيقي غدي الرحباني والمؤلف الموسيقي أسامة الرحباني لمنحهما الجائزة نفسها في مجال الإبداع الشعري المتكامل مع عمل موسيقي.

غسان زقطان

وقد بنت اللجنة اختيارها الشاعرغسان زقطان على مجموعة من العناصر، وذلك لتميُّز تجربته التي تجمع بين الوضوح الأليف وبين الغنى الدلالي واللغة المفتوحة على التأويل. وإذ يستند شعر زقطان الى معرفة عميقة بالمُنجز الشعري العربي وإيقاعاته، يتّصل بالحداثة من خلال احتفائه بيوميات الحياة وتفاصيلها وأحوالها المتبدّلة. ولا تحضر فلسطين في هذه التجربة بوصفها شعاراً سياسياً او منصّة للخطابة الحماسية، بل بوصفها أماكن وأزمنة مشظاة يعمل الشاعرعلى تظهيرها وتأبيدها في الحنين والذاكرة.

غدي وأسامة الرحباني

اختارت اللجنة غدي وأسامة الرحباني لغنى مسيرتهما المسرحية والغنائية وإضافاتهما إلى المشهد الثقافي اللبناني والعربي, خصوصاً العملين اللذين صدرا اخيراً «بغنيلك يا وطني» و «الربيع العربي» واللذين تم طرحهما كتعبير صارخ عن وجع الوطن، فقدّما رسالةً وطنية سامية معبرّة، إيماناً منهما بأن الفنّ هو رسالة تبعث الأمل بغدٍ أفضل فضلاً عن الجماليّة التي تميزت بها أعمالهما.وقد صَوّر العمل الأوّل ما يتعرض له الوطن لبنان من انتهاكات على الصعيد البيئي والجمالي والاجتماعي.أما عمل «الربيع العربي» الذي أثار الكثير من الجدل محاكياً الحقبة التي يمر بها العالم العربي، وما آلت اليه الأوضاع الأمنية والإقتصادية إلى حالة التشرذم والإنقسام المذهبي ومصوِّراً عبثية الحرب وسورياليتها،  فقد تميّز بالمنحى الإنساني الذي تم دمجه في الأُغنية، مشكّلاً صرخة ضدّ العُنف والحروب وفي الوقتِ عينه عكس وجود خيبة كبيرة جراء ما جرى وازاء مشاكل العالم العربي راهنا وأهمها الطائفية والمذهبية.

وقد ضمّت اللجنة التحكيمية لهذا العام الشاعر شوقي بزيع، الرئيسة السابقة للجنة الوطنيّة للأونيسكو البروفيسور زهيدة درويش جبّور، البروفيسور محمود شريح، والناقد والكاتب سليمان بختي.

كما أن المؤسسة تنوّه بالمشاركة الكثيفة  من مختلف الدول العربية وتشكر كل من وضع ثقته بمبادرتها الهادفة إلى المساهمة في إعلاء شأن الثقافة والإبداع.

لمناسبة صدور نتائج الدورة الأولى تقيم المؤسسة في بيروت احتفالاً يتخلَّله تسليم الجوائز في شهر حزيران (يونيو) القادم بحضور الفائزين ونخبة من أهل الثقافة والإبداع وسيُعلن عن تفاصيله خلال الاسابيع القادمة.

مؤسسة أنور سلمان الثقافية أُنشئت في نيسان الماضي في الذكرى السنوية الثانية لرحيل الشاعر أنور سلمان من قبل نخبة من المهتمين بالشأن الثقافي تقديراً للمكانة التي تبوأها الشاعر  في حركة الشعر اللبنانية والعربية، وسعياً لتعميم ابداعاته، وتسليط الضوء على ما يزخر به إرثه الشعري والأدبي من قيم تتمحور حول الجمال وحب الارض والوطن وإعلاء كرامة الانسان، وتعزيزاً لفكر أنور سلمان وقيمه الإنسانية  التي عبّر عنها.  


.

 

 

بدء التحضيرات لاعلان نتائج الدورة الأولى لجائزة انور سلمان للابداع لموسم 2018-2019.

بيروت 09-03-2019

تعلن مؤسسة أنور سلمان الثقافیة عن انتهاء مدة تقديم الترشيحات وعن بدء التحضیرات للإعلان عن نتائج الدورة الأولى لجائزة أنور سلمان للإبداع لموسم 2018-2019 بعد استكمال أعمال لجنة التحكيم بحيث تتضّمن الجائزة منحة مالیة تكریمیة بقیمة عشرة ملایین لیرة یتم منحھا مع مجسم الجائزة لواحد أو أكثر من المبدعین أو المبدعات في حقل الشعر والفنون المتكاملة معه. وقد تّم الترشیح لنیل الجائزة عن طریق المؤسسات والجمعیات الثقافیة والأھلیة والمؤسسات الأكادیمیة والإعلامیة من دول عربیة عدة، بالإضافة إلى مجلس إدارة مؤسسة أنور سلمان الثقافیة ولجنة ادارة الجائزة.تعتبر قرارات لجنة التحكیم قطعیة وغیر قابلة للنقض. یُشاُر إلى أن آخر موعد لاستلام الترشیحات كان في الثامن والعشرين من شھر شباط (فبرایر) 2019 وسیتم الإعلان عن النتائج خلال شھر نیسان (أبریل).

 

بدء التحضيرات للدورة الأولى لجائزة أنور سلمان للإبداع لموسم 2018-2019.

 

 

بيروت 27-12-2018

يسرّنا إعلامكم عن بدء التحضيرات للدورة الأولى لجائزة أنور سلمان للإبداع لموسم 2018-2019.

وتضمُّ الجائزة منحة مالية تكريمية بقيمة عشرة ملايين ليرة يَتمُّ منحُها مع مُجَسَّم الجائزة لواحد أو أكثر من المبدعين أو المبدعات في حقل الشعر والفنون المتكاملة معه.

ويُشترط في النتاج الإبداعي للمرشح أو المرشحة أن يكون مرتبطاً بأهداف إنسانية نبيلة تدعو إلى التحرر الفكري وإعلاء كرامة الإنسان وأن يكون على مستوى عالٍ من الجمالية أسلوباً ومضموناً.

ويتم الترشيح لنيل الجائزة عن طريق المؤسّسات والجمعيات الثقافية والأهلية والمؤسّسات الأكاديمية والإعلامية في كل دولة عربية بالإضافة إلى مجلس إدارة مؤسسة أنور سلمان الثقافية ولجنة ادارة الجائزة.

وتُعتبر قرارات لجنة التحكيم قطعية وغير قابلة للنقض.

كما أننا نود اعلامكم أن آخر موعد لاستلام الترشيحات هو يوم الثامن والعشرون من شباط (فبراير) 2019 ويتم الإعلان عن النتائج خلال شهر نيسان (أبريل ) من العام نفسه..

يُمكن الإطِّلاع على شروط الترشيح وتقديم الطلبات عبر هذا الرابط

 

Copyright © Anwar Salman Cultural Foundation   جميع الحقوق محفوظة - مؤسسة أنور سلمان الثقافية

أنشطة وأخبار

اتصل بنا

EN

الرئيسية